Nov 27, 2008

زينة الخليل مذكرات في حب بيروت


بقلم هنادي الديري

تفتح الفنانة الشابة زينة الخليل حقيبة وردية اللون وتخرج منها كتاباً

هو كتابها الاول الذي دخلت من خلاله رواق الذكريات الطويل، وأخرجت منه بعض المشاهد عن عاصمة تدعى بيروت تعيش معها قصة حب تجاور الغضب. ومن هذه القصة، يولد عبير الخمر الذي صنعتاه معاً.

"أحب ان أصف الكتاب بالمذكرات. مذكرات بيروت من خلال عينيّ. هي تجاربي الخاصة، ولكنني أدعمها أيضاً بالوثائق والحقائق... كيف كانت الحياة في العاصمة بالنسبة الى شابة مستقلة في العشرينات وأوائل الثلاثينات". هي "كعكة المغامرات" التي استمتعت بأكلها مع صديقتها مايا، الأقرب إلى "شقيقة النفس". كيف عاشتا معاً هذه العاصمة التي لم تحسن دائماً التصرّف معهما، وكيف عاشتا حرب تموز التي حدّقت بها زينة وبالغت في الغوص في جنونها. وكيف حوّلت الأيام، بعد وفاة مايا (بعد انتهاء حرب تموز مباشرةً)، ثوب حدادها الذي لم ينته الا بعد انتهاء الكتاب. "بدأت الكتابة بعد شهر على وفاتها". وعندما كتبت السطر الأخير، شعرت وفق قولها، بأنها مستعدة لطيّ صفحة الذكريات. "عندما كتبت الجملة الأخيرة، علمت انها النهاية". وكان لا بد لها من ان تقوم بـ "طقس" إلقاء التحية حتى النهاية. كرسامة، تعلم زينة ان لحظة الوداع مع العمل الفني تكون عندما يشتري أحدهم اللوحة. ولحظة الوداع مع هذا الكتاب "الأقرب إلى هلوسات لا تريد التعرّف إلى الواقع"، كانت عندما زارت زينة قبر مايا، ووضعت عليه زهرة دوّار الشمس المفضلة لديها. فإلى كون الكتاب الذي توقعه غداً في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، يغلّف بيروت وبوهيميتها، هو أيضاً، "طريقتي في تخليد مايا. تخليد صداقتنا"."في طريقها" إلى كتابة الذكريات، "كنت أتعذب كثيراً. كنت قد فقدت صديقتي الأقرب إلى شقيقتي. شعرت ان الحياة قد انتهت، وبعد سنة على وفاتها، انفصلت عن زوجي، وكان علي أن أعيش سنة أخرى من الأسى". حرب تموز، وفاة مايا، وانفصالها عن زوجها... "هضبات شاهقة"، تحوّلت مادة غنية لكتاب أقرب إلى كرسي اعتراف. "هي يوميات، ولكنني لم أرد ان يكون الكتاب كلّه عني... فهذه مسألة مملّة... لهذا السبب أردت ان اجذب الإنتباه أيضاً إلى اللحظات الجميلة التي عاشتها بيروت".منها الشعور بالإنتماء، الحب، العائلة، "وكل الأمور الاخرى التي تصنع الحياة... الطلعات والنزلات يعني... هي صورة منعكسة، صادقة عن بيروت وكيف عشتها".غالباً ما يكون اللون الوردي الرمز الدائم في لوحات زينة، ولكن اللون الوحيد في هذا الكتاب الرائع، هو لون الصراحة. "هو كتاب فجّ وصادق. أنا فخورة لكوني ما انا عليه. ترعرعت وسط أجمل عائلة، وكانت طفولتي أجمل من الأحلام، وأؤمن ان أجمل الأعمال هي الأكثر صدقاً". تخرج بعض القصص في الكتاب عن الواقع، وتعيش واقعها الخاص. لهذا السبب تبدأ زينة الكتاب بجملة: "ثمة خط رفيع ما بين الواقع والحلم". "بيروت حيّة، وكأنها إنسان. عندما تتنفس ، تتنفس معها، وترى نفسك تختبر كل ما تختبره هذه العاصمة".في الكتاب، تأخذ المخيلة مكان الواقع في كثير من الأوقات. تضحك

زينة قائلة: "أنا فنانة، ويحق لي بالقليل من الجنون!".
hanadi.dairi@annahar.com.lb



صدر هذا المقال في جريدة نهار الشباب

Nov 25, 2008

ريم بنا وحالة الوجود المستمر بحياتي


في بعض الأشخاص يتتمنى، مع كل طلعة شمس إنو تكون عم تشرب معهم القهوة قبل ما تروح عالشغل
بحياتي أنا مش كتار
منون، ريم...ريم بنا
بحس قهوتها بتكون طييييييبة - مع إنو كمان، أنا ما بشرب قهوة
بس هيك...بحس القهوة طيبة من إيديها
بس هيدا حلم
مش لأنو ريم فنانة محترفة ومهمة وشو معقول يعرّفها فيي

بالعكس
بس لأنو ريم، بعيييييدة وقرييييبة بذات الوقت
ريم فنانة فلسطينية وعالمية بحبها كتير

ما بتحس وقتها تسمعلها بفرق المسافات
عايشة بفلسطين وبقلبي
فلسطين يللي بحلم شوفها شي نهار
شوف الشط وحس الهوا وريحة الصنوبر
بحب أعرف إذا طبيعتها بتشبه لبنان
غريب الشعور
أول ما بلشت صحافة، كنت كتير حب إكتب عن ريم
حتى لو كانت المقابلة عالهاتف أو بالمراسلة
ووقتا تعرفت عليها مش وجها لوجه، صرت حبها أكتر وإحترمها أكتر وأكتر لكل شي بتمثلو وبتغني
وصارو أغانيها متل الدوا بحياتي
أغاني عالصبح وعالضهر ومن عشية
ريم حالة خاصة بهالوجود
حالة حب وغضب وثورة وشباب ما بشيخ أبدًا

ريم حالة وجود مستمر بحياتي



Nov 23, 2008

You don't know a thing about the youth of today


"We are the youth of today

Change your hair ïn every way

And we are the youth of today

We'll say what we wanna say

Don't care what you have to say, at all"


Blogging again is such a new adventure to me.

I've never finished something I've started before.

I hope I will be able to write as much as I can about things that really matter to me.


Listening to the song " The Youth of Today" makes me feel so young day after day.

It gives me this urge to change, to believe in change and to act for it.

I wish to participate in another one big demonstration where you can only see the Lebanese flag.

I wish to lead and not be lead...

I wish to become a factor of change in this country that we all love as much as we all hate.



May 19, 2008

May 17, 2008

لازم غيّر النظام


من أغنية "لازم غيّر النظام" لأسامة الرحباني كتبت في أواخر التسعسنيات

كأنو ليوم



"الآخرون هم الجحيم...

يومية ذات الوجوه ذات الإشيا

بتوعا بتحلق بتتحمم

بتحمم من كذب المجتمع يللي ملزق عليك

ضجيج غبرة عجقة سيارات

ذات الأخبار معارضة- موالاة

بتموت وبتعيش مية مرة وما حدا مهتملك

كل إنسان عايش بمأساته مفتكر معو الحق

الغلط عم بزيد... وإنت حامل السلم بالعرض


(...)

من بعيد الإشيا بتشوفا أجمل

الأنظمة والناس والحب الأول


(...)

فوضى وجنون وليش أنا وحدي لازم إمشي عالنظام

يمكن حتى غيّر وطني...لازم غيّر النظام


(...)

يمكن الخلل نابع من شعبي...

كل شي بيتظبّط ولا شغلة صعبة

(...)

خلايق مِلل طوايف الله

هدموا الأديان هجّروا الله

(...)

ليش الأنظمة بتقررعنك شغلك نومك وموتك

قرر نظامك لحالك وعّي فيك الإختيار


(...)



May 15, 2008

عطبيعتها



رجعت الحياة ببيروت عطبيعتها


أيمتا دورنا أنا وإنتا؟؟؟

May 13, 2008




- بتعرفي؟ " الشرقية" بتزهّيء... ما فيا شي...باردة وناشفة! بالأخص مطرح منك عايشة...كتير رواق...
- غلط يعني؟ العالم بتنبش عادةً عالرواق
- أنا بحب بيروت...بعجقتها...بطرقاتها...بناسها...بريحتها...بزواريبها...بيروت غير... بيروت حالة خاصة
- إنتَ حالة خاصة